بعد أن امتلأت كل المقاعد، رصدنا ما جرى بعدها
أطلقت الحكومة الجزائرية منصة أضاحي.دزد، وفي ساعات شحّت الحجوزات. أنشأنا خدمة مراقبة تنبّه الجزائريين فور فتح أي نافذة، دون أتمتة التسجيل.
انتشرت البوتات في مقاهي الأنترنت وبين الأفراد، وأتاحت لأصحابها ميزة على سائر المواطنين. بنينا خدمتنا للإشعار فقط، لمن يريد التسجيل بنفسه في اللحظة المناسبة، دون أن تسجّل نيابةً عنه.
97% من نوافذ الحجز أُغلقت خلال أقل من 5 دقائق من اكتشافها. المتوسط لم يتجاوز دقيقة واحدة. من تلقّى الإشعار وتصرّف فورًا كان أمامه فرصة حقيقية، ومن تأخّر ولو قليلاً وجد الباب مُغلقاً.
سجل الأحداث الكامل
| الولاية | الحدث | التاريخ والوقت |
|---|
ما وثّقناه هنا هو السجل الكامل لما رصدناه على منصة أضاحي.دزد خلال موسم الأضاحي 2026، دقيقةً دقيقة، على مدار 25 يومًا.
التفاصيل التقنية
واجهة برمجة منصة أضاحي.دز تشترط عناوين IP جزائرية للاستجابة، وهو قيد جغرافي معتاد على المنصات الحكومية. وظّفنا شبكة Bright Data للوكلاء السكنيين لتوجيه جميع طلبات المراقبة عبر عناوين IP جزائرية، مما ضمن اكتمال البيانات وصحتها.
🎬 كيف تصرّف الزوار؟ — بيانات Microsoft Clarity
١٥.٣٪ من الجلسات تضمّنت "نقرات ميتة" — أي أن الزائر نقر على شيء يظنّه تفاعلياً لكنه لم يستجب. الجلسة الأعنف: ٧١ نقرة ميتة في الصفحة الرئيسية وحدها. الأرجح أن هؤلاء الزوار كانوا يحاولون النقر على خريطة الجزائر أو على أسماء الولايات للتسجيل مباشرة.
٥٣ جلسة (٣.٢٪) سجّلت "Rage Clicks" — نقر متكرر وسريع على نفس المنطقة علامةً على إحباط حقيقي. هذه ليست إحصاءات باردة: هم جزائريون يريدون أضحيتهم ولم يجدوا الطريق.
Android يهيمن بـ٧٨٪ — هذا موقع يُفتح من هاتف أندرويد عادي، غالباً في مكان عام أو على عجل.
٨٦٪ موبايل مقابل ١٤٪ كمبيوتر — المنصة الرسمية نفسها ليست mobile-friendly، وهذا كان عقبة إضافية.
متوسط عمق التمرير ٨٢.٣٪ — أغلب الزوار وصلوا إلى أسفل الصفحة. هذا مؤشر جودة محتوى استثنائي: الناس لم يقرؤوا فحسب، بل بحثوا وتعمّقوا.
من زار هذه الصفحة؟
لم يأتِ الزوار تدريجياً — جاؤوا في موجات. يوم ٢٣ مايو ٢٠٢٦ شهد ١٣٣ زائراً نشطاً في يوم واحد — ذروة المنصة قُبيل عيد الأضحى بأيام. يوم ١٠ مايو كان الذروة الثانية (١٢٢ زائر) — ارتبط مع أول تسريبات عن فتح حجوزات جديدة.
الساعة ٢١:٠٠ مساءً — وقت العشاء والمحادثات العائلية — كانت الذروة المطلقة بـ١٢٩ جلسة. والساعة ١١:٠٠ ظهراً ثانيةً. هذا النمط يقول شيئاً: البحث عن الأضاحي لم يكن مجرد نشاط رقمي، كان جزءاً من الروتين اليومي.
٤١٪ جاؤوا عبر بحث Google، ٣٥٪ عبر Facebook. هذا يعني أن المنصة وصلت للجزائريين عبر القنوات الطبيعية — لم تعتمد على دعاية مدفوعة.
الجزائر العاصمة تصدّرت (٢٦٨ زائراً)، تليها وهران وباتنة وقسنطينة. لكن المثير: ولايات الداخل كسطيف وعنابة والشلف كانت حاضرة بقوة.
٩١٪ من الزوار من الجزائر — لكن الـ٩٪ الباقون حكايتهم لافتة. من الولايات المتحدة، فرنسا، إسبانيا، وهولندا: جزائريو المهجر كانوا يتابعون الموقف ويسألون هل سيستطيع أهلهم الحصول على الأضحية.
📥 احصل على البيانات الكاملة
1,654 حدثاً موثّقاً — كل فتح وإغلاق، كل ولاية، كل دقيقة. أرسل لك الملف مباشرة على بريدك الإلكتروني.
📬 هل تريد تنبيهات مبكرة قبل عيد الأضحى القادم؟
اشترك في نشرتنا البريدية لتلقي تحديثات وتحليلات مستقبلية من ta9in.